السيد نعمة الله الجزائري

71

كشف الأسرار في شرح الاستبصار

وافتراء » « 1 » . والمراد من « الشيخ الكازروني » الشيخ عبد اللطيف الكازروني النجفي الذي لا وجود له في الخارج . هذا ، ومن العجب أن العلامة الأمين ( رحمه اللّه ) نفسه نسب هذا الكتاب اليه في مقام آخر من تأليفه ، حيث قال في ترجمة « عبد اللطيف » : « الشيخ عبد اللطيف الكازروني النجفي ، له كتاب « مرآة الأنوار ومشكاة الأبصار » في تفسير القرآن ، وقد جعل له مقدمة طويلة في مجلد فرغ منها سنة 1295 » « 2 » ولا يخفى ما فيه من الاشتباه مع اشتباه يسير في اسم الكتاب ، لعله صار سببا لهذه النسبة ، أو أنه نسي في حرف العين ، ما كتبه في حرف الألف ( في ترجمة أبى الحسن هذا ) . ( 2 ) الحاج أبو الحسن بن الحاج زمان الشوشتري ( 000 - 1143 ه‍ ) . قال حفيد السيد ( رحمه اللّه ) السيد عبد اللّه ما ترجمته بالعربية هذا : « ان حضرة السيد نعمة اللّه رحمة اللّه ورضوانه عليه لما اختار دار المؤمنين « شوشتر » للإقامة وتوطن به ، رغّب الناس إلى اكتساب العلوم والمعارف ، فلبّاه الناس إلى ذلك فأتوا إلى مدرسه مستعدين له ونشئوا تحت ظل تربيته ، وأسماء جمع منهم على ترتيب حروف الهجاء معروفة في كتب الرجال نذكرها هاهنا : الحاج أبو الحسن بن الحاج زمان بن الحاج عناية اللّه السابق الذكر ، عالم نبيه كان آية في صفاء الذهن ، وحسن الفهم وسرعة الانتباه ، وكان من آيات اللّه ، وكان في المروّة والفتوّة وحسن السيرة وعلو الفطرة وسائر مكارم الأخلاق ومحاسن الخصال في حد الكمال ، توفي في صفر سنة ثلاث وأربعين ، وقلت هذه الأبيات في رثائه :

--> ( 1 ) أعيان الشيعة ( ج 7 / 343 ) ( 2 ) أعيان الشيعة ( ج 8 / 44 )